تخطى الى المحتوى

وزيرة التربية تدعو لإعادة التفكير في السياسات اللغوية بما يعزز حضور العربية 

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه “ضرورة إعادة التفكير في السياسات اللغوية والتربوية، وتكامل أدوار المدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية في حماية اللغة العربية وتعزيز حضورها لغة للعلم والمعرفة ووعاء للهوية”.

 

وأضافت بنت باباه خلال ورشة نظمت اليوم الإثنين تحت عنوان: “لغة الضاد في سياق الهجرات والهوية العربية في موريتانيا والعالم” أن القطاع يعمل على ترسيخ مكانة اللغة العربية من خلال مناهج عصرية، وتكوين نوعي للمدرسين، وسياسات تجمع بين الانفتاح اللغوي وصيانة الهوية.

 

ونوهت الوزيرة بمكانة اللغات الوطنية ودورها في تعزيز الوحدة والانسجام، ووضوح سياسة القطاع بشأن الانفتاح على اللغات الأجنبية بما يحقق جودة التعليم ومواءمته لمتطلبات سوق العمل، مع الحفاظ على الثوابت.

 

وأشارت إلى أن تنظيم هذه الورشة يعكس وعيا متقدما بالتحديات اللغوية والثقافية التي تفرضها التحولات الديموغرافية وتزايد الهجرات وتنامي التعدد اللغوي.

 

ونظمت الورشة بالتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم(الألكسو)، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بمشاركة عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين.

 

ومنحت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو في ختام الجلسة الافتتاحية درعا تكريميا، لوزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه، وذلك “عرفانا لجهودها في إصلاح المنظومة التربوية الوطنية وترسيخ مكانة اللغة العربية”.

 

الأحدث