تخطى الى المحتوى

حرمان الطلاب الموريتانيين بألمانيا من المنحة منذ 2007

جدول المحتويات

 

وقالت الرابطة في إيجاز وصل الأخبار بعيد لقاء جمعها مع السفير الموريتاني في ألمانيا محمد محمود ولد إبراهيم إن "أكبر مشكل يواجه الجالية – التي تقدر الرابطة تعدادها ب 800 إلى 900 نسمة (الطلاب، المهندسون، العائلات) – هو حرمان طلابها من المنح الوطنية منذ عام 2007 حيث أن لجنة المنح تطبق معايير ظالمة تقصي كل الطلاب الموريتانيين في ألمانيا وتحرمهم من الاستفادة من المنح الوطنية".

 

وأضافت الرابطة في إيجازها الذي تلقت الأخبار نسخة منه إن لجنة المنح في موريتانيا تشترط "أن يكون الطالب مسجلا في الجامعة بعد سنة واحدة من حصوله على البالكلوريا على أقصى تقدير. لكن الطالب الموريتاني في ألمانيا لا يمكنه الحصول على التسجيل في الجامعة إلا بعد سنتين على الأقل. والسبب في ذلك هو أن الطالب يحتاج إلى إجراء سنة تحضيرية (مدتها 12 شهرا). ولكي يستطيع الطالب إجراءها لابد أن يكون قد قضى ما لا يقل عن سنة يتعلم فيها اللغة الألمانية. والسنة التحضيرية إلزامية للطلاب الموريتانيين حيث أن الجامعات الألمانية لا تقبل التسجيل بشهادة الباكالوريا الموريتانية إن لم يكن صاحبها يحمل شهادة السنة التحضيرية من إحدى الجامعات الألمانية".

 

وقالت الرابطة إنه "بسبب هذا المعيار المجحف بالطلاب في ألمانيا فإنه لا يوجد طالب واحد يتلقى منحة وطنية في الوقت الراهن"ز

 

وأكدت الرابطة أن آخر منحة تم اعتمادها لصالح الطلاب الموريتانيين في ألمانيا كانت في العام 2007. ويحصل هذا مع أن عدد الطلاب الموريتانيين يقدر بعدة مئات في الجامعات الألمانية، وهو ما أكده أيضا  المستشار الثقافي الشيخ يحي خطري. يقول إيجاز الرابطة.

 

وأشارت الرابطة إلى أنها ناقشت مع السفير وطاقمه مواضيع أخرى تهم الجالية الموريتانية في ألمانيا من بينها قضية "تعدد الجنسية، وإمكانية الحفاظ على الجنسية الموريتانية، وتسهيل تحويل الأموال إلى الوطن، وتسهيل الحصول على الوثائق المدنية، والتعريف بموريتانيا وجلب الاستثمار إليها".

 

ووصفت الرابطة اللقاء مع السفير وطاقمه بأنه "تميز بالودية والتفاهم بين الرابطة الممثل الوحيد للجالية الموريتانية في ألمانيا، والسفارة على إيجاد حلول للمشاكل المطروحة وسعي الطرفين في ذلك"، كما شكر السفير الرابطة "على الدور الذي تقوم به، وعلى مبادرتها والتواصل مع السفارة وطرح مشاكل الجالية عليها"، مؤكدا أنه "سيسعى في إيجاد حلول لمشاكل الجالية خاصة ما يتعلق بالظلم الواقع على الطلاب وحرمانهم من المنح".

 

وحضر اللقاء – حسب إيجاز الرابطة – المستشار الثقافي الشيخ يحي خطري والمستشار الدكتور حامد سيدي محمد، أما بعثة الرابطة فتشكلت من المهندسين عبد الله ولد بيروك، ومصطفى ولد اعبيد الرحمن، ومحمدو ولد الصيام، إضافة للطالبين دبلاهي ولد الطالب، والحسن ولد النخ.

 

الأحدث