تخطى الى المحتوى

ديكو: لا أمل في بلد يشعر بعض مواطنيه بالتهميش

الإمام محمود ديكو

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قال الإمام المالي المشهور محمود ديكو الخميس، إنه "لا يمكن أن يكون هناك أمل في بلد يشعر فيه بعض مواطنيه بالتهميش"، داعيا إلى "توزيع عادل للخدمات العمومية والفرص من أجل استعادة الثقة بين الدولة والمواطنين".

وأضاف ديكو في حديث له خلال اليوم الأخير من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في دورته السادسة بنواكشوط، أن المصالحة الوطنية "شرط لا غنى عنه لتحقيق استقرار دائم في مالي ومنطقة الساحل"، لكنها "لا ينبغي أن تقتصر على اتفاقات سياسية، بل يجب أن تستند إلى عدالة انتقالية تعترف بالضحايا، وحوار وطني صادق، وبناء ذاكرة مشتركة"، مشددا على أن "المصالحة ليست ضعفا، بل شجاعة سياسية وأخلاقية".

واعتبر الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي، أن الهجرة الجماعية للشباب تمثل "أزمة أمل أكثر منها أزمة حدود"، داعيا إلى "خلق بدائل اقتصادية قابلة للاستمرار في المناطق الهشة، ومواءمة التعليم مع واقع السوق المحلي، وإحياء التنمية الريفية كخط دفاع أول ضد الهجرة واليأس".

وأكد أن "الأمل" يعتبر أساسيا من أجل "إعادة تأسيس وطنية في مواجهة الأزمات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية" في مالي، لافتا إلى أن الأمل في الإسلام "ليس مجرد شعور عابر، بل موقف إيماني عميق"، مشددا على ضرورة "تحويل هذه القيمة الروحية إلى رافعة ملموسة للعمل العمومي".

ويُعتبر ديكو من أبرز معارضي المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في مالي، ويقيم منذ دجمبر 2023 في الجزائر، وقد كان استقباله من طرف الرئيس عبد المجيد تبون، من بين الأسباب التي وترت العلاقات بين البلدين الجارين.

وأعلنت السلطات المالية في مارس 2024 حل "تنسيقية الحركات والجمعيات والداعمين" التابعة لديكو، متهمة إياها بالسعي "لزعزعة الاستقرار وتهديد الأمن العام".

الأحدث