تخطى الى المحتوى

ولد الجيلاني: ضغطنا الضريبي أقل مستويات الضغط وعدالتنا الجبائية تتحسن

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قال مستشار الوزير الأول محمد آب الجيلاني إنه تبين بما لا يدع مجالًا للشك أن الضغط الضريبي في موريتانيا من أقل مستويات الضغط الضريبي في العالم، إذ يبلغ 16,7% مقابل أزيد من 18% في منطقة غرب أفريقيا، وأزيد من 25% في دول المغرب العربي.

وقال ولد الجيلاني في تدوينة له على فيسبوك إن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن عدالة النظام الجبائي في البلد تتحسن سنة بعد أخرى، من خلال توسيع الوعاء الضريبي، وجعل الضريبة تصاعدية مع الدخل، وتخفيض الحقوق الجمركية على المواد الغذائية الأكثر استخدامًا، وزيادتها على الكماليات.

وأكد ولد الجيلاني أن نسبة الضرائب انخفضت بشكل عام على القيمة المضافة وعلى الرواتب، أي الضرائب التي يدفعها المواطن مباشرة، من مجموع المحاصيل الضريبية السنوية، من 61% سنة 2022 إلى 42% سنة 2025، وازدادت بذلك نسبة الضرائب التي تدفعها الشركات من 39% إلى 58%.

ولفت ولد الجيلاني إلى أن عدد الشركات التي دفعت ضرائب سنة 2025 وصلت حوالي 19000 شركة، دفعت الـ100 شركة الأكثر دخلًا من بينها 79% من مجموع الضرائب المسددة.

ورأى ولد الجيلاني أنه لا يمكن المقارنة اليوم بين الحقوق الجمركية المطبقة على المواد الغذائية الأكثر استهلاكًا، مثل القمح والزيت والسكر والألبان، وبين النسب المطبقة على الكماليات.

وأوضح ولد الجيلاني أن نسب مجموع الحقوق الجمركية المطبقة على الاستيراد تبلغ: 1,5% بالنسبة للقمح، و3,5% بالنسبة للزيوت والألبان المجففة، و8,5% بالنسبة للسكر.

وأشار ولد الجيلاني إلى أن هذه النسبة مثلًا تبلغ 87,9% على المشروبات المستوردة، و111,8% (زائد 16 أوقية قديمة على كل علبة) على السجائر، و44,5% على المكيفات، و30% على الهواتف.

وتأتي تدوينة ولد الجيلاني تزامنا مع تجدد احتجاجات ملاك نقاط التحويل الرقمي رفضا للضريبة المفروضة على التحويلات الإلكترونية، وكذا بائعي الهواتف والعاملين في أسواقها ضد "جمركة الهواتف بنسبة 30%".

الأحدث